الذكاء الاصطناعي داخل عملك، لا على هامشه
نبدأ بعمليّة واحدة تستهلك وقت فريقك، نُدخل الذكاء الاصطناعي فيها، ونقيس النتيجة قبل أن ننتقل للتالية. محادثات أو مستندات أو مكالمات أو سير عمل داخلي — وبياناتك تبقى داخل العراق.
ابدأ بتقييم الجاهزية
ثلاث مشاكل نجدها عند كل شركة تسأل عن الذكاء الاصطناعي
عشرات الأدوات، وكل مورّد يعدك بكل شيء. النتيجة: تجارب متفرّقة لا تُغيّر شيئاً في العمل اليومي.
قراءة الرسائل، تصنيف الطلبات، إدخال البيانات من الورق. ساعات تُستهلك في ما يمكن أن يُنجز في ثوانٍ.
النماذج العالمية تعمل على خوادم لا تعرف أين هي، ومعلومات عملائك معها.
ما نأتي به جاهزاً
أسبوعان داخل عملياتك: أين يذهب وقت الفريق، أي بيانات لديك فعلاً، وأي ثلاث عمليات تعطي أعلى عائد أوّلاً. تخرج بخارطة، لا بعرض تقديمي.
مساعدون يجيبون العملاء والموظفين على واتساب وإنستغرام والموقع أو الأدوات الداخلية — مُدرَّبون على مستنداتك ولهجة عملائك.
قراءة النص العربي والإنجليزي المكتوب بخط اليد والمطبوع، واستخراج الحقول التي تحتاجها، وإرسالها مباشرة إلى أنظمتك.
تفريغ المكالمات وتقييمها، والتنبيه لما يحتاج انتباهاً، وتحويل المحادثات إلى تقارير تستطيع الإدارة أن تعمل بها.
تصنيف الطلبات، استخراج البيانات، التلخيص والتنبيهات — موصولة بـ Odoo أو ERPNext أو أي نظام تعمل عليه اليوم.
ذكاء اصطناعي نُشغّله في الإنتاج فعلاً
ثلاثة منتجات يبنيها ويشغّلها فريقنا، وكل واحد منها نقطة بداية نُكيّفها على عمليّتك.
يجيب العملاء عبر القنوات بلهجتهم، ويحوّل إلى موظف حين يجب.
اعرض المنتج ←يراجع المكالمات الواردة والصادرة تلقائياً ويقيّمها وفق معايير الجودة لديك.
اعرض المنتج ←يحوّل المستندات العربية المكتوبة بخط اليد والمطبوعة إلى بيانات نظيفة ومنظّمة.
اعرض المنتج ←عمليّة واحدة، رقم واحد، ثم التالية
لا نبيع «تحوّلاً». نختار معك عمليّة واحدة، نُؤتمتها، ونقيس ما تغيّر. إن لم يتحرّك الرقم، لا ننتقل للتالية.
راسلنا على واتساب
